الأسئلة الشائعة حول وحدة السكتة الدماغية – مستشفيات جامعة عين شمس
السكتة الدماغية هي حالة طبية طارئة تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى جزء من المخ (جلطة) أو نتيجة نزيف داخل المخ، مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية إذا لم يتم التدخل السريع.
ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق
اضطراب أو صعوبة في الكلام
فقدان مفاجئ للرؤية
صداع شديد مفاجئ
دوار أو فقدان الاتزان
عند ظهور أي من هذه الأعراض يجب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى.
نعم، تعمل الوحدة على مدار 24 ساعة يوميًا طوال أيام الأسبوع لاستقبال حالات السكتة الدماغية الحادة.
تقدم الوحدة خدمات إذابة الجلطات الدوائية بالمجان وفق المعايير الطبية المنظمة لذلك.
يمكن التواصل عبر الرقم المخصص:
01515700600
وإرسال التقارير والأشعات لتقييم الحالة من قِبل الفريق الطبي.
يمكن المساهمة من خلال التبرع عبر الحساب البنكي المخصص لمؤسسة أصدقاء مرضى السكتة الدماغية، أو التواصل عبر الرقم المعلن للاستفسار عن آليات الدعم.
ج: الصداع الشديد قد يكون أحد أعراض السكتة الدماغية في بعض الحالات، خاصة إذا كان مفاجئًا وغير معتاد أو مصحوبًا بضعف في أحد الأطراف أو صعوبة في الكلام. لذلك يجب التوجه فورًا إلى مركز متخصص لتقييم الحالة عند ظهور هذه الأعراض.
ج: تختلف مدة حياة مريض الجلطة الدماغية من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل مثل سرعة العلاج، شدة الإصابة، والحالة الصحية العامة للمريض. التدخل السريع والعلاج داخل مركز السكتة الدماغية يزيد من فرص التعافي وتحسين جودة الحياة.
ج: يمكن أن يتحسن كثير من المرضى بعد الجلطة الدماغية، خاصة إذا تم التشخيص والعلاج بسرعة. يعتمد التعافي على حجم الإصابة ومكانها في المخ، بالإضافة إلى برامج إعادة التأهيل والمتابعة الطبية.
ج: لا تؤدي الجلطة الدماغية إلى الوفاة في جميع الحالات. كثير من المرضى يتعافون بدرجات مختلفة، خاصة عندما يتم نقلهم بسرعة إلى وحدة السكتة الدماغية وبدء العلاج المناسب في الوقت المناسب.
ج: قد يزيد التاريخ العائلي لبعض أمراض القلب أو الأوعية الدموية من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، لكن عوامل أخرى مثل الضغط والسكري والتدخين تلعب دورًا أكبر في زيادة خطر الإصابة.
ج: تختلف مدة القسطرة المخية حسب حالة المريض ومكان الجلطة، لكنها عادة تستغرق فترة محدودة يتم خلالها إدخال القسطرة عبر الشريان للوصول إلى الأوعية الدموية في المخ تحت توجيه الأشعة.
ج: غالبًا لا يشعر المريض بألم أثناء القسطرة المخية لأن الإجراء يتم تحت إشراف طبي دقيق، وقد يتم استخدام التخدير المناسب حسب الحالة.
ج: في معظم الحالات لا يحتاج المريض إلى جراحة بعد القسطرة المخية، لأن الهدف من القسطرة هو علاج المشكلة داخل الأوعية الدموية دون الحاجة إلى فتح الجمجمة.
ج: القسطرة المخية إجراء تدخلي يتم عبر الأوعية الدموية باستخدام قسطرة دقيقة، بينما جراحة المخ المفتوحة تتطلب تدخلًا جراحيًا مباشرًا في الدماغ. لذلك تعد القسطرة أقل تدخلًا في كثير من الحالات.
ج: تختلف تكلفة القسطرة المخية حسب الدولة والمركز الطبي، لكن بعض المراكز المتخصصة توفر العلاج ضمن منظومة علاجية متكاملة دون تحميل المريض تكلفة الإجراء.
ج: تحدث الجلطة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من المخ بسبب انسداد أحد الشرايين أو نزيف داخلي، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين في خلايا المخ وتأثر وظائفها.
ج: لأن خلايا المخ تعتمد على تدفق الدم المستمر، وكل دقيقة تأخير في العلاج قد تؤدي إلى تلف مزيد من الخلايا العصبية، لذلك يجب التعامل مع الحالة بسرعة.
ج: قد يؤدي تأخر العلاج إلى زيادة تلف أنسجة المخ وظهور مضاعفات مثل ضعف الحركة أو صعوبة الكلام أو الإعاقة الدائمة.
ج: الجلطة الدماغية تحدث نتيجة انسداد شريان يمنع وصول الدم إلى المخ، بينما نزيف المخ يحدث نتيجة تمزق أحد الأوعية الدموية وحدوث نزيف داخل أنسجة المخ.
ج: لأن مراكز السكتة الدماغية مجهزة بأجهزة تشخيص متقدمة وفرق طبية متخصصة قادرة على التدخل السريع باستخدام العلاجات المناسبة مثل الأدوية المذيبة للجلطات أو القسطرة المخية.
ج: يتم تقييم الحالة فورًا عبر الفحص السريري وإجراء الأشعة اللازمة لتحديد نوع السكتة الدماغية، ثم يتم اتخاذ القرار العلاجي المناسب بسرعة.
ولمزيد من الاستفسارات، يمكن التواصل مباشرة مع وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس عبر الرقم المخصص، حيث يحرص فريقنا الطبي والإداري على تقديم الدعم والإرشاد اللازم لضمان حصول المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.