قد يستيقظ شخص من النوم ليجد أن أحد جانبي وجهه لا يتحرك بصورة طبيعية، أو أن ذراعه أصبحت ضعيفة، أو أن كلامه ثقيل وغير واضح. وقد يظن أن السبب هو النوم في وضع غير مريح، أو يقرر الانتظار قليلًا حتى يستعيد تركيزه.
لكن ظهور أعراض عصبية مفاجئة عند الاستيقاظ قد يشير إلى السكتة الدماغية أثناء النوم، المعروفة طبيًا باسم سكتة الاستيقاظ أو Wake-up stroke، وهي حالة طبية طارئة تستدعي الاتصال بالإسعاف دون انتظار.
في هذه الحالة لا يكون وقت بداية الأعراض معروفًا بدقة؛ لأن الشخص كان نائمًا عندما بدأت التغيرات. ومع ذلك، فإن عدم معرفة ساعة البداية لا يعني تلقائيًا أن فرص العلاج انتهت. فقد تساعد الفحوص وتصوير المخ على تحديد ما إذا كان المريض من الحالات التي يمكنها الاستفادة من علاج معين.
إذا استيقظ شخص بضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع، أو ثقل في الكلام، أو اضطراب في الرؤية أو التوازن، فاتصل بالإسعاف المصري على الرقم 123 فورًا. لا تنتظر تحسن الأعراض، ولا تدع المريض يعود إلى النوم أو يقود السيارة بنفسه.
جدول المحتويات
ما المقصود بسكتة الاستيقاظ؟
سكتة الاستيقاظ هي حالة تُكتشف فيها أعراض السكتة الدماغية عند استيقاظ الشخص من النوم، بينما لم تكن هذه الأعراض موجودة في آخر وقت كان فيه معروفًا بأنه طبيعي.
لا يعني ذلك أن السكتة بدأت بالتأكيد في لحظة الاستيقاظ. فقد تكون بدأت قبل الاستيقاظ بدقائق، أو في وقت أبكر خلال النوم، ولذلك يظل وقت البداية الحقيقي مجهولًا في كثير من هذه الحالات.
وقد تكون السكتة الدماغية ناتجة عن:
- انسداد أحد الشرايين المغذية للمخ، فتكون سكتة دماغية إقفارية.
- تمزق وعاء دموي وحدوث نزيف داخل المخ، فتكون سكتة دماغية نزفية.
تتشابه أعراض النوعين في كثير من الحالات، لكن علاجهما يختلف. لذلك لا يمكن تحديد ما إذا كانت الحالة جلطة ناتجة عن انسداد أم نزيفًا اعتمادًا على الأعراض وحدها، ولا بد من الفحص الطبي وتصوير المخ.
ما الفرق بين وقت اكتشاف الأعراض وآخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا؟
عند الاشتباه في حدوث السكتة الدماغية أثناء النوم، يحتاج الفريق الطبي إلى معرفة عدة أوقات مهمة:
- آخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا: آخر وقت مؤكد لم تكن فيه الأعراض العصبية الجديدة موجودة.
- وقت النوم: قد يكون هو آخر وقت طبيعي، لكنه لا يساويه دائمًا.
- وقت اكتشاف الأعراض: اللحظة التي استيقظ فيها المريض أو لاحظت الأسرة التغير.
- وقت الاتصال بالإسعاف: الوقت الذي طُلبت فيه المساعدة الطبية.
مثال على تحديد آخر وقت طبيعي
إذا نام شخص الساعة 11 مساءً وكان يتحدث ويحرك أطرافه بصورة طبيعية، ثم استيقظ الساعة 6 صباحًا بضعف في ذراعه وثقل في الكلام:
- الساعة 11 مساءً هي غالبًا آخر وقت كان فيه معروفًا بأنه طبيعي.
- الساعة 6 صباحًا هي وقت اكتشاف الأعراض.
- أما وقت بداية السكتة الحقيقي فغير معروف.
إذا استيقظ الشخص خلال الليل وتحدث مع أحد بصورة طبيعية، فقد يصبح ذلك التوقيت هو آخر وقت طبيعي بدلًا من وقت النوم.
لا تحاول تخمين وقت البداية. أخبر المسعفين بما تعرفه بالفعل، ووضح لهم أي معلومات غير مؤكدة.

ما أعراض السكتة الدماغية عند الاستيقاظ؟
قد يظهر عرض واحد أو عدة أعراض بصورة مفاجئة، وتشمل العلامات المهمة:
- ميل أحد جانبي الوجه أو عدم تماثل الابتسامة.
- ضعف أو تنميل مفاجئ في الذراع أو الساق، خصوصًا في جانب واحد.
- ثقل الكلام أو صعوبة النطق أو فهم الحديث.
- تشوش الرؤية أو الرؤية المزدوجة أو فقدان جزء منها.
- دوخة شديدة مفاجئة أو فقدان التوازن.
- صعوبة المشي أو تنسيق الحركة.
- صداع شديد مفاجئ وغير معتاد.
- ارتباك مفاجئ أو تغير في مستوى الوعي.
لا يشترط ظهور جميع العلامات حتى نشتبه في السكتة. ظهور عرض عصبي مفاجئ واحد قد يكون كافيًا للاتصال بالإسعاف.
وللتعرف بصورة أوسع إلى بعض هذه العلامات، يمكنك قراءة:
- تنميل أو ضعف الوجه والذراع فجأة: متى يكون علامة على السكتة الدماغية؟
- هل ثقل اللسان المفاجئ علامة على الجلطة؟
- هل تشوش الرؤية أو الرؤية المزدوجة من علامات السكتة الدماغية؟
- هل الدوخة وفقدان الاتزان من علامات السكتة الدماغية؟
كيف يساعد اختبار BE-FAST على اكتشاف الأعراض؟
يساعد اختبار BE-FAST على تذكر مجموعة من علامات السكتة الدماغية:
- B – Balance: هل يوجد فقدان مفاجئ للتوازن؟
- E – Eyes: هل حدث تغير مفاجئ في الرؤية؟
- F – Face: هل يوجد ارتخاء في أحد جانبي الوجه؟
- A – Arm: هل توجد صعوبة في رفع إحدى الذراعين؟
- S – Speech: هل الكلام ثقيل أو غير واضح؟
- T – Time: الوقت مهم، ويجب الاتصال بالإسعاف فورًا.
هذا الاختبار وسيلة للتعرف المبكر على الأعراض، لكنه لا يؤكد التشخيص ولا يستبعد السكتة إذا لم تظهر جميع علاماته.
هل يمكن أن يكون تنميل الذراع بسبب طريقة النوم؟
قد يسبب النوم في وضع معين ضغطًا مؤقتًا على أحد الأعصاب، ما يؤدي إلى تنميل يتحسن عادةً بعد تغيير الوضع وتحريك الطرف.
لكن يجب عدم افتراض أن طريقة النوم هي السبب عندما يكون التنميل:
- مفاجئًا وغير معتاد.
- في جانب واحد من الجسم.
- مصحوبًا بضعف حقيقي في الذراع.
- مصحوبًا بميل الوجه أو ثقل الكلام.
- مصحوبًا باضطراب الرؤية أو التوازن.
- مستمرًا أو يزداد مع الوقت.
إذا لم يستطع الشخص رفع إحدى ذراعيه أو التحكم فيها بصورة طبيعية، أو ظهرت أعراض عصبية أخرى، فيجب التعامل مع الحالة باعتبارها طارئة.
ماذا تفعل فور الاستيقاظ بأعراض سكتة دماغية؟
اتصل بالإسعاف فورًا
اتصل بالإسعاف المصري على الرقم 123.
لا تنتظر لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستختفي، ولا تؤخر الاتصال من أجل حجز عيادة أو إجراء أشعة في مكان منفصل.
الوصول السريع إلى الطوارئ يسمح ببدء الفحص وتصوير المخ وتحديد خيارات العلاج المناسبة.
سجّل الأوقات المهمة
حاول معرفة وتسجيل:
- متى نام المريض؟
- متى شوهد آخر مرة دون أعراض؟
- هل استيقظ أو تحدث مع أحد أثناء الليل؟
- متى اكتُشفت الأعراض؟
- هل كانت موجودة عند أول استيقاظ؟
- هل تحسنت الأعراض أم ازدادت؟
- متى جرى الاتصال بالإسعاف؟
هذه التفاصيل قد تساعد الفريق الطبي على تقييم الحالة، خاصة عندما يكون وقت البداية مجهولًا.
جهّز معلومات الأدوية
أبلغ المسعفين والفريق الطبي عن:
- أدوية السيولة ومضادات التجلط.
- أدوية الضغط والسكري.
- آخر جرعة تناولها المريض.
- أي جراحة أو نزيف أو إصابة حديثة.
- الأمراض المزمنة.
- أي حساسية دوائية معروفة.
لا تؤخر انتقال المريض بحثًا عن مستند أو دواء غير متاح.
حافظ على سلامة المريض
إذا كان المريض يعاني ضعفًا أو فقدانًا للتوازن:
- لا تجعله يمشي دون مساعدة.
- أبعده عن السلالم والأماكن التي قد يسقط فيها.
- راقب مستوى وعيه وتنفسه.
- اتبع تعليمات الإسعاف الهاتفي.
- لا تتركه بمفرده.
ولمعرفة الخطوات العامة بصورة أكثر تفصيلًا، اقرأ ماذا تفعل عند الاشتباه في جلطة مخية؟ دليل الإسعاف الأولي.
ما الأشياء التي يجب تجنبها قبل وصول الإسعاف؟
لا تعد إلى النوم
العودة إلى النوم وانتظار التحسن قد يؤديان إلى تأخير التقييم وتصوير المخ وبدء العلاج المناسب.
حتى إذا كانت الأعراض خفيفة، لا تفترض أنها ستختفي بعد الراحة.
لا تقد السيارة بنفسك
قد تتدهور الحركة أو الرؤية أو مستوى الوعي في أثناء الطريق. لذلك يُفضّل انتقال المريض بواسطة الإسعاف بدلًا من القيادة بنفسه.
لا تبدأ الأسبرين ذاتيًا
ليست كل السكتات الدماغية ناتجة عن جلطة تسد أحد الشرايين؛ فقد تكون الأعراض ناتجة عن نزيف داخل المخ. وفي هذه الحالة قد يزيد الأسبرين أو بعض أدوية السيولة من خطورة النزيف.
لذلك:
- لا تبدأ تناول الأسبرين من تلقاء نفسك.
- لا تتناول جرعة إضافية من دواء السيولة.
- لا توقف علاجًا موصوفًا أو تغير جرعته بنفسك.
- أخبر المسعفين بجميع الأدوية التي يستخدمها المريض.
لا تعطِ الطعام أو الشراب عند وجود صعوبة في البلع
قد تؤثر السكتة الدماغية في قدرة المريض على البلع، حتى إذا بدا قادرًا على الكلام. وقد يؤدي تناول الماء أو الطعام إلى دخولهما إلى مجرى التنفس.
إذا كان المريض يعاني اضطرابًا في الوعي أو الكلام أو البلع، فلا تعطه طعامًا أو شرابًا، وانتظر تقييم الفريق الطبي.
لا تتناول جرعة إضافية لخفض ضغط الدم
قد يرتفع ضغط الدم عند حدوث السكتة، لكن طريقة التعامل معه تختلف وفق نوع السكتة وحالة المريض والعلاج المتوقع.
لا تعطِ المريض جرعة إضافية من دواء الضغط دون تعليمات طبية.

ماذا لو اختفت الأعراض بعد دقائق؟
اختفاء الضعف أو ثقل الكلام أو اضطراب الرؤية لا يعني زوال الخطر.
قد تكون الحالة نوبة إقفارية عابرة، أو سكتة دماغية بدأت أعراضها في التحسن. ولا يمكن التفريق بين هذه الاحتمالات بصورة آمنة في المنزل.
إذا اختفت الأعراض:
- لا تلغِ طلب الإسعاف.
- سجّل وقت ظهور الأعراض ووقت اختفائها.
- أخبر الفريق الطبي بجميع الأعراض التي حدثت.
- لا تقد السيارة بنفسك.
- لا تعتبر التحسن دليلًا على عدم الحاجة إلى التقييم.
اقرأ أيضًا: اختفاء أعراض السكتة الدماغية بعد دقائق: هل يعني انتهاء الخطر؟.
هل انتهت فرصة العلاج لأن وقت البداية غير معروف؟
ليس بالضرورة.
في بعض المرضى، يستطيع الأطباء استخدام نتائج الفحص وتصوير المخ لتقييم الحالة بدلًا من الاعتماد على وقت الاستيقاظ وحده.
وقد تساعد الفحوص على معرفة:
- ما إذا كان هناك نزيف داخل المخ.
- ما إذا كان أحد الشرايين الكبيرة مسدودًا.
- حجم المنطقة التي تأثرت بالفعل.
- ما إذا كانت هناك أنسجة في المخ قد تظل قابلة للإنقاذ.
- ما إذا كان المريض يستوفي شروط علاج معين.
بناءً على هذه النتائج وعوامل أخرى، قد يكون بعض المرضى مؤهلين للعلاج الوريدي أو القسطرة المخية رغم عدم معرفة لحظة بداية الأعراض بدقة.
لكن لا يمكن تحديد الأهلية في المنزل، ولا توجد مدة يمكن الانتظار خلالها بأمان.
عدم معرفة وقت البداية لا يعني أن العلاج مستحيل، لكنه لا يعني أيضًا أن علاجًا معينًا مضمون. سرعة الاتصال بالإسعاف والوصول إلى الطوارئ تساعد على الحفاظ على الخيارات العلاجية المتاحة.
كيف يشخّص الأطباء سكتة الاستيقاظ؟
يهدف التقييم العاجل إلى معرفة:
- هل الأعراض ناتجة عن سكتة دماغية؟
- هل توجد جلطة أم نزيف؟
- هل يوجد انسداد في شريان كبير؟
- ما حجم المنطقة المتأثرة؟
- هل توجد موانع لعلاج معين؟
- ما آخر وقت كان فيه المريض دون أعراض؟
ويشمل التقييم عادةً الفحص العصبي وقياس العلامات الحيوية والسكر، ثم تصوير المخ.
الأشعة المقطعية للمخ
تساعد الأشعة المقطعية دون صبغة على اكتشاف نزيف المخ وبعض المشكلات الأخرى التي قد تؤثر في قرار العلاج.
وقد لا تظهر بعض السكتات الإقفارية الصغيرة أو المبكرة بوضوح في الأشعة المقطعية الأولى، لذلك لا تعني النتيجة الأولية غير الواضحة استبعاد السكتة نهائيًا.
تصوير الأوعية الدموية
قد يستخدم الأطباء تصوير شرايين المخ والرقبة عند الاشتباه في وجود انسداد بأحد الشرايين الكبيرة أو عند تقييم إمكانية إجراء القسطرة المخية.
لا يحتاج كل مريض تلقائيًا إلى هذا الفحص، بل يُطلب وفق الحالة ونتائج التقييم الأولي.
الرنين المغناطيسي أو تصوير التروية
في بعض حالات وقت البداية المجهول، قد يساعد الرنين المغناطيسي أو تصوير التروية على تقييم نمط تأثر أنسجة المخ واختيار بعض المرضى للعلاج.
لا تعمل هذه الفحوص كساعة تحدد لحظة حدوث السكتة بدقة، لكنها قد تقدم معلومات مهمة عن الأنسجة المتضررة والأنسجة التي قد تظل قابلة للإنقاذ.
للتوسع في رحلة التقييم، اقرأ كيف يتم تشخيص السكتة الدماغية داخل مركز متخصص؟.

هل يمكن علاج السكتة الدماغية أثناء النوم؟
نعم، قد تظل بعض خيارات العلاج ممكنة، لكن العلاج يعتمد على نوع السكتة ونتائج التصوير وحالة المريض.
العلاج الوريدي لبعض المرضى
قد يناسب العلاج المذيب للجلطة بعض حالات السكتة الدماغية الإقفارية المختارة. وعندما يكون وقت البداية غير معروف، يمكن أن تساعد نتائج التصوير المتقدم على تحديد أهلية بعض المرضى.
لا يُعطى العلاج المذيب قبل استبعاد النزيف ودراسة عوامل الخطورة والموانع.
للمزيد، اقرأ العقار المذيب للجلطة: كيف يعمل ومتى يُستخدم؟.
القسطرة المخية عند انسداد شريان كبير
إذا كشف التصوير وجود انسداد في أحد الشرايين الكبيرة، فقد تكون القسطرة المخية وسحب الجلطة خيارًا لبعض المرضى.
يعتمد القرار على عدة عوامل، منها:
- مكان الانسداد.
- حالة أنسجة المخ.
- شدة الأعراض وتأثيرها الوظيفي.
- الحالة الصحية العامة.
- نتائج الفحص والتصوير.
- وجود موانع للتدخل.
لا تُجرى القسطرة لكل مريض، ولا تعتمد الأهلية على الوقت وحده.
يمكنك معرفة المزيد من خلال الدليل الشامل للقسطرة المخية.
علاج نزيف المخ
إذا أظهر التصوير وجود نزيف، يختلف العلاج عن علاج الانسداد. ويحدد الفريق الطبي التدخل المناسب بحسب مكان النزيف وحجمه وسببه، وحالة المريض، والأدوية التي يستخدمها.
وهذا أحد الأسباب المهمة التي تمنع تناول الأسبرين أو أدوية أخرى ذاتيًا قبل معرفة نوع السكتة.
هل انقطاع النفس أثناء النوم يزيد خطر السكتة؟
لا يعني ظهور الأعراض عند الاستيقاظ أن النوم نفسه هو السبب.
لكن انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وزيادة خطر السكتة الدماغية.
وقد تستدعي العلامات التالية مناقشة تقييم النوم مع الطبيب بعد استقرار الحالة:
- الشخير المرتفع والمتكرر.
- توقف التنفس الملحوظ أثناء النوم.
- الاستيقاظ مع الاختناق أو اللهاث.
- الصداع الصباحي المتكرر.
- النعاس الشديد خلال النهار.
- صعوبة السيطرة على ضغط الدم.
هذه المعلومات مهمة للوقاية والمتابعة، لكنها لا تغير الإجراء العاجل عند ظهور أعراض السكتة.
الأسئلة الشائعة عن سكتة الاستيقاظ
هل يمكن أن تحدث السكتة الدماغية أثناء النوم؟
نعم، يمكن أن تبدأ السكتة خلال النوم، لكن الأعراض تُكتشف عند الاستيقاظ، ولذلك يظل وقت بدايتها الحقيقي غير معروف غالبًا.
هل وقت الاستيقاظ هو وقت بداية السكتة؟
لا. وقت الاستيقاظ هو وقت اكتشاف الأعراض، ولا يثبت أن السكتة بدأت في اللحظة نفسها.
ما المقصود بآخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا؟
هو آخر وقت مؤكد كان فيه الشخص دون الأعراض العصبية الجديدة، مثل ضعف الوجه أو الذراع أو اضطراب الكلام.
ماذا أفعل إذا استيقظت بأعراض سكتة دماغية؟
اتصل بالإسعاف المصري على الرقم 123 فورًا، وسجّل آخر وقت كنت فيه طبيعيًا. لا تنتظر تحسن الأعراض ولا تقد السيارة بنفسك.
هل أتناول الأسبرين عند الاشتباه في جلطة؟
لا تبدأ الأسبرين أو جرعة إضافية من أدوية السيولة دون توجيه طبي؛ لأن الأعراض قد تكون ناتجة عن نزيف في المخ.
هل يمكن العودة إلى النوم إذا كانت الأعراض خفيفة؟
لا. الأعراض الخفيفة أو المتحسنة قد تشير إلى سكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة، ولذلك يجب الاتصال بالإسعاف دون انتظار.
ماذا أفعل إذا اختفت الأعراض بعد دقائق؟
استمر في طلب الإسعاف وسجّل وقت ظهور الأعراض واختفائها؛ فقد تكون نوبة إقفارية عابرة أو سكتة بدأت أعراضها في التحسن.
هل انتهت فرصة العلاج إذا كان وقت البداية غير معروف؟
ليس بالضرورة. قد تساعد الفحوص وتصوير المخ على اختيار بعض المرضى للعلاج، لكن لا يمكن تحديد الأهلية إلا داخل المستشفى.
هل تكفي الأشعة المقطعية لنفي السكتة الدماغية؟
لا تنفي الأشعة المقطعية الأولى دائمًا كل سكتة إقفارية مبكرة. يحدد الطبيب الحاجة إلى فحوص إضافية وفق الأعراض والفحص والنتائج الأولية.
هل يحصل كل مريض على الرنين أو تصوير التروية؟
لا. يطلب الفريق الطبي الفحوص التي يمكن أن تؤثر في التشخيص أو قرار العلاج وفق حالة كل مريض.
هل يمكن علاج سكتة الاستيقاظ بالقسطرة المخية؟
قد تكون القسطرة خيارًا لبعض المرضى إذا أظهر التصوير انسدادًا في شريان كبير وتحققت معايير الاختيار الطبية.
الخلاصة
الاستيقاظ بضعف في الوجه أو الذراع، أو ثقل في الكلام، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية أو التوازن، قد يكون علامة على السكتة الدماغية أثناء النوم.
عدم معرفة وقت البداية لا يعني أن فرص العلاج انتهت، لكنه يجعل سرعة التقييم وتحديد آخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا أكثر أهمية.
عند الاشتباه:
- اتصل بالإسعاف المصري على الرقم 123.
- سجّل آخر وقت كان فيه المريض دون الأعراض الجديدة.
- لا تنتظر التحسن ولا تدعه يعود إلى النوم.
- لا تسمح له بقيادة السيارة.
- لا تبدأ الأسبرين أو جرعة إضافية من أدوية السيولة.
- لا تعطِ الطعام أو الشراب عند وجود اضطراب في الوعي أو الكلام أو البلع.
- جهّز معلومات الأدوية والأمراض المزمنة دون تأخير الانتقال.
يحدد الفحص وتصوير المخ نوع السكتة وخيارات العلاج المناسبة، ولا يمكن اتخاذ هذا القرار في المنزل.
تنبيه طبي: هذا المحتوى للتوعية ولا يُستخدم لتشخيص حالة فردية أو بدلًا من الاتصال بالإسعاف والتقييم الطبي الطارئ.


