تبرع الآن

هل الدوخة وفقدان الاتزان من علامات السكتة الدماغية؟

رجل يعاني دوخة مفاجئة وفقدان الاتزان مع طبيب أعصاب وتوضيح المخيخ وجذع المخ

قد تبدأ بعض السكتات الدماغية بأعراض لا يتوقعها كثير من الناس، مثل الدوخة المفاجئة أو فقدان الاتزان أو صعوبة الوقوف والمشي. وقد تظهر هذه العلامات خصوصًا عندما تؤثر السكتة في المخيخ أو جذع المخ، دون أن يكون تدلي الوجه أو ضعف الذراع هو العرض الأوضح.

لكن الدوخة عرض شائع وله أسباب متعددة، لذلك لا تعني بمفردها وجود سكتة دماغية. وفي المقابل، لا يمكن استبعاد السكتة اعتمادًا على تحسن الدوخة أو غياب العلامات التقليدية.

تنبيه طارئ: إذا ظهرت الدوخة أو فقدان الاتزان بصورة مفاجئة، خاصة مع اضطراب الكلام أو الرؤية أو البلع، أو ضعف أو خدر جديد، أو صداع شديد غير معتاد، فاتصل بهيئة الإسعاف المصرية على 123 فورًا.

الإجابة المختصرة

نعم، قد تكون الدوخة المفاجئة أو فقدان الاتزان من علامات السكتة الدماغية، خاصة إذا صاحبهما عجز عن المشي، أو رؤية مزدوجة، أو اضطراب في الكلام أو البلع، أو ضعف أو خدر جديد. لكن الدوخة وحدها لا تثبت وجود سكتة، ولا يمكن استبعادها منزليًا. عند ظهور أعراض عصبية مفاجئة، اتصل بالإسعاف 123 فورًا.

لماذا قد تسبب السكتة الدماغية الدوخة وفقدان الاتزان؟

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من المخ بسبب انسداد أحد الأوعية الدموية، أو عند حدوث نزيف داخل المخ أو حوله.

مريض يعاني دوخة مفاجئة وفقدان الاتزان مع توضيح المخيخ وجذع المخ المسؤولين عن التوازن

وتختلف الأعراض بحسب الجزء المتأثر؛ لأن كل منطقة في المخ مسؤولة عن وظائف محددة. فإذا تأثرت المناطق المسؤولة عن التوازن والتناسق وحركة العين، فقد تظهر أعراض مثل:

  • الدوخة أو الدوار المفاجئ.
  • فقدان الاتزان.
  • صعوبة الوقوف أو المشي بأمان.
  • الميل أو السقوط في أحد الاتجاهات.
  • عدم تناسق حركة الذراع أو الساق.
  • الغثيان أو القيء.
  • الرؤية المزدوجة.
  • اضطراب حركة العين.
  • صعوبة الكلام أو البلع.

للتعرف إلى الأنواع والأسباب بصورة أوسع، يمكنك قراءة: [ما هي السكتة الدماغية؟]

دور المخيخ في التوازن والتناسق

يقع المخيخ في الجزء الخلفي السفلي من المخ، ويساعد على تنظيم التوازن وتنسيق الحركات والمحافظة على ثبات الجسم.

عندما تؤثر السكتة في المخيخ، قد يعاني المصاب من دوخة شديدة وفقدان واضح للاتزان وصعوبة في المشي، وقد يصاحب ذلك صداع أو غثيان أو قيء أو اضطراب في تنسيق الحركة.

ولا يشترط أن يظهر ضعف واضح في أحد جانبي الجسم؛ لذلك قد لا يتعرف المصاب أو المحيطون به إلى خطورة الحالة بسرعة.

دور جذع المخ والدورة الدموية الخلفية

يسهم جذع المخ في تنظيم عدد من الوظائف المهمة، من بينها حركة العين والبلع والكلام والإحساس والحركة والتوازن. ويحصل جذع المخ والمخيخ وأجزاء أخرى من مؤخرة المخ على الدم عبر الدورة الدموية الخلفية للمخ، والتي تضم الشرايين الفقرية والشريان القاعدي وفروعها.

قد تسبب السكتات التي تصيب هذه المناطق:

  • دوخة أو دوارًا مفاجئًا.
  • فقدانًا شديدًا للاتزان.
  • رؤية مزدوجة أو تغيرًا مفاجئًا في الرؤية.
  • صعوبة في البلع.
  • ثقلًا أو اضطرابًا في الكلام.
  • ضعفًا أو خدرًا جديدًا.
  • عدم تناسق الحركة.
  • تغير الوعي في الحالات الشديدة.

لا تكفي هذه الأعراض لتحديد مكان السكتة أو نوعها منزليًا، لكنها تستدعي التقييم الطبي العاجل عند ظهورها بصورة مفاجئة.

ما علامات الطوارئ المصاحبة للدوخة؟

يجب طلب الإسعاف فورًا عند ظهور دوخة أو فقدان اتزان مفاجئ، خاصة إذا صاحبه واحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • صعوبة مفاجئة في الوقوف أو المشي بأمان.
  • تدلي أحد جانبي الوجه.
  • ضعف أو خدر جديد في الذراع أو الساق.
  • اضطراب مفاجئ في الكلام أو فهمه.
  • رؤية مزدوجة أو فقدان مفاجئ للرؤية.
  • صعوبة مفاجئة في البلع.
  • صداع شديد مفاجئ وغير معتاد.
  • ارتباك مفاجئ أو تغير في درجة الوعي.
  • قيء شديد مع ظهور علامة عصبية جديدة.
  • ألم جديد وشديد وغير معتاد في الرأس أو الرقبة مع أعراض عصبية مفاجئة.

لا تنتظر اجتماع جميع العلامات؛ فقد تظهر السكتة بعرض واحد أو بمجموعة محدودة من الأعراض.

هل تكفي علامات FAST لاكتشاف جميع السكتات؟

إنفوجرافيك عربي يوضح فقدان الاتزان وتغير الرؤية وتدلي الوجه وضعف الذراع واضطراب الكلام ضمن علامات BE-FAST

يساعد اختبار FAST على الانتباه إلى ثلاث علامات شائعة للسكتة الدماغية:

  • F – Face: هل يوجد تدلٍّ في أحد جانبي الوجه؟
  • A – Arms: هل يوجد ضعف أو خدر في إحدى الذراعين؟
  • S – Speech: هل يوجد اضطراب أو ثقل في الكلام؟
  • T – Time: الوقت مهم؛ اطلب الإسعاف فورًا.

يُعد FAST أداة توعوية مهمة، لكنه لا يشمل كل الصور المحتملة للسكتة الدماغية، خاصة بعض السكتات التي تؤثر في المخيخ أو جذع المخ.

للمزيد، اقرأ دليل [اختبار FAST لاكتشاف علامات السكتة الدماغية].

ماذا تضيف علامات BE-FAST؟

يضيف نموذج BE-FAST علامتين مهمتين:

  • B – Balance: فقدان مفاجئ للاتزان أو التناسق.
  • E – Eyes: تغير مفاجئ في الرؤية، مثل الرؤية المزدوجة أو فقدان الرؤية.

ثم تأتي علامات الوجه والذراع والكلام والوقت الموجودة في FAST.

الغرض من BE-FAST هو زيادة الوعي بعلامات الاشتباه وتسريع طلب المساعدة، وليس تأكيد السكتة أو استبعادها في المنزل.

هل قد تحدث السكتة دون ضعف في الذراع أو تدلي الوجه؟

نعم. قد لا يكون ضعف الذراع أو تدلي الوجه واضحًا في بعض السكتات الدماغية، خصوصًا السكتات التي تؤثر في المخيخ أو جذع المخ أو أجزاء من الدورة الدموية الخلفية.

قد تكون العلامات الأوضح حينها:

  • فقدان الاتزان المفاجئ.
  • العجز عن المشي بأمان.
  • الرؤية المزدوجة.
  • صعوبة البلع.
  • اضطراب التناسق.
  • دوخة شديدة ومفاجئة.
  • تغير الكلام أو الوعي.

لذلك لا ينبغي الاطمئنان اعتمادًا على سلامة حركة الذراع أو عدم وجود تدلٍّ في الوجه إذا ظهرت أعراض عصبية أخرى بصورة مفاجئة.

هل يمكن التفريق في المنزل بين دوخة الأذن ودوخة السكتة؟

لا يمكن التفريق بأمان اعتمادًا على الإحساس بالدوخة وحده؛ فقد تتشابه اضطرابات الأذن الداخلية وبعض السكتات الدماغية في الدوار والغثيان والقيء وعدم الثبات وحركات العين غير الطبيعية.

ولا تكفي زيادة الدوخة مع الحركة، أو قدرة المصاب على المشي، أو غياب ضعف الذراع، أو وجود عوامل خطورة، لتأكيد السبب أو استبعاد السكتة.

يعتمد التقييم الطبي على عدة عناصر، منها:

  • وقت بداية الأعراض.
  • هل بدأت الأعراض فجأة أم تدريجيًا؟
  • هل الأعراض مستمرة أم تأتي في نوبات؟
  • وجود علامات عصبية مصاحبة.
  • فحص حركة العين والأعصاب القحفية.
  • فحص القوة والإحساس والتناسق.
  • تقييم المشي عندما يكون ذلك آمنًا.
  • نتائج التصوير والفحوص عند الحاجة.

قد يستخدم طبيب أو ممارس مدرّب فحوصًا متخصصة لحركة العين ضمن تقييم فئات محددة من المرضى المصابين بالدوخة الحادة المستمرة. ولا تصلح هذه الفحوص للتطبيق الذاتي، كما لا تُستخدم منفردة لتأكيد السكتة أو استبعادها.

إذا بدأت الدوخة فجأة وكانت شديدة، أو صاحبها فقدان واضح للاتزان أو علامة عصبية جديدة، فلا تحاول تحديد السبب في المنزل. اتصل بالإسعاف على 123، ولا تجبر المصاب على الوقوف أو المشي.

هل اختفاء الدوخة بعد دقائق يعني انتهاء الخطر؟

لا. اختفاء الدوخة أو الأعراض العصبية بعد دقائق لا يعني بالضرورة انتهاء الخطر.

قد تكون الأعراض المؤقتة مرتبطة بنوبة إقفارية عابرة، تحدث نتيجة انقطاع مؤقت لتدفق الدم عن جزء من المخ. ورغم زوال الأعراض، تحتاج هذه الحالة إلى تقييم عاجل؛ لأنها قد تكون إنذارًا يسبق سكتة دماغية.

اطلب المساعدة العاجلة إذا ظهرت بصورة مفاجئة أعراض مثل:

  • فقدان الاتزان.
  • اضطراب الكلام.
  • ضعف أو خدر جديد.
  • تغير الرؤية.
  • صعوبة البلع.
  • الارتباك.

سجّل وقت بداية الأعراض أو آخر وقت كان فيه الشخص طبيعيًا، حتى إذا اختفت الأعراض قبل وصول الإسعاف.

من الأكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية؟

قد تحدث السكتة لأي شخص، لكن احتمالها يرتفع مع بعض العوامل، ومنها:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.
  • التدخين.
  • اضطراب دهون الدم.
  • الرجفان الأذيني وبعض أمراض القلب.
  • وجود سكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة سابقة.
  • أمراض الأوعية الدموية.
  • عدم الانتظام في تناول الأدوية الموصوفة.
  • التقدم في العمر.

وجود هذه العوامل لا يعني أن الدوخة ناتجة حتمًا عن سكتة، وغيابها لا يستبعد السكتة. الأهم هو طريقة بداية الأعراض ووجود علامات عصبية مفاجئة.

كيف يقيّم الطبيب الدوخة وفقدان الاتزان المفاجئ؟

فريق السكتة الدماغية يقيّم مريضًا يعاني دوخة وفقدان اتزان ويجري فحصًا عصبيًا وتصويرًا للمخ عند الحاجة

يبدأ التقييم بمعرفة وقت ظهور الأعراض وطريقة بدايتها، والأعراض المصاحبة، والأمراض المزمنة، والأدوية التي يستخدمها المريض، خاصة الأدوية المميعة للدم.

ويجري الفريق الطبي تقييمًا سريعًا لتحديد ما إذا كانت الحالة قد تكون سكتة دماغية أو نزيفًا أو سببًا خطيرًا آخر.

للتعرف بصورة أوسع إلى مسار التقييم داخل المستشفى، اقرأ: [كيف تُشخّص السكتة الدماغية؟]

الفحص العصبي وقياس سكر الدم

قد يشمل التقييم الأولي:

  • قياس ضغط الدم والنبض ونسبة الأكسجين.
  • قياس مستوى سكر الدم.
  • تقييم درجة الوعي.
  • فحص الكلام واللغة.
  • فحص حركة العين والرؤية.
  • فحص الأعصاب القحفية.
  • تقييم قوة الذراعين والساقين والإحساس.
  • فحص التناسق.
  • تقييم القدرة على الوقوف والمشي عندما يكون ذلك آمنًا.

يُقاس سكر الدم لأن الانخفاض الشديد في مستوى السكر قد يسبب أعراضًا تشبه بعض علامات السكتة. ومع ذلك، يحدد الفريق الطبي سبب الأعراض بعد جمع نتائج الفحص والفحوص المناسبة.

تصوير المخ والأوعية عند الحاجة

يحدد الفريق الطبي الحاجة إلى التصوير ونوعه وفق نتائج الفحص ودرجة الاشتباه في وجود سكتة أو نزيف أو مشكلة في الأوعية الدموية.

عند وجود اشتباه فعلي في سكتة دماغية حادة، قد تُجرى أشعة مقطعية على المخ دون صبغة للمساعدة على اكتشاف النزيف وبعض الأسباب الخطرة وتوجيه القرارات العاجلة.

لكن الأشعة المقطعية لا تُستخدم منفردة لاستبعاد جميع الجلطات، خاصة بعض الجلطات الإقفارية الصغيرة أو المبكرة في الجزء الخلفي من المخ.

وقد يطلب الفريق الطبي في الحالات المناسبة:

  • تصوير شرايين الرأس والرقبة.
  • الرنين المغناطيسي للمخ.
  • تحاليل الدم.
  • تخطيط القلب.
  • تقييمًا إضافيًا للقلب أو الأوعية.

قد يكون الرنين المغناطيسي أكثر حساسية لبعض الجلطات الصغيرة أو الخلفية، لكنه لا يلزم لكل مريض يعاني الدوخة. كما يجب ألا يؤدي انتظاره إلى تأخير التقييم أو التدخل العاجل المناسب.

ماذا تفعل عند الاشتباه في السكتة الدماغية؟

إذا ظهرت دوخة مفاجئة مع فقدان شديد للاتزان أو أي علامة عصبية جديدة، اتبع الخطوات الآتية:

  1. اتصل بهيئة الإسعاف المصرية على 123 فورًا.
  2. سجّل وقت بداية الأعراض بدقة.
  3. إذا كان وقت البداية غير معروف، حدّد آخر وقت كان فيه المصاب طبيعيًا.
  4. اترك المصاب في وضع آمن ومريح.
  5. لا تجبره على الوقوف أو المشي.
  6. راقب التنفس ودرجة الوعي حتى وصول الإسعاف.
  7. جهّز قائمة الأدوية والأمراض المزمنة إن أمكن.
  8. أخبر فريق الإسعاف إذا كان المصاب يستخدم أدوية مميعة للدم.
  9. لا تنتظر تحسن الأعراض ولا تؤخر طلب المساعدة لإجراء اختبارات منزلية.

يمكنك مراجعة الدليل الكامل: [ماذا تفعل عند الاشتباه في السكتة الدماغية؟]

ما الذي يجب تجنبه قبل وصول الإسعاف؟

عند الاشتباه في وجود سكتة دماغية:

  • لا تجعل المصاب يقود السيارة.
  • لا تجبره على المشي لاختبار اتزانه.
  • لا تنتظر حتى تختفي الأعراض.
  • لا تقدم له طعامًا أو شرابًا؛ فقد تكون قدرته على البلع متأثرة.
  • لا تقدم أدوية عن طريق الفم دون توجيه طبي.
  • لا تعطِه الأسبرين أو أي دواء مميع للدم من تلقاء نفسك.
  • لا تحاول تشخيص سبب الدوخة من خلال مقاطع أو اختبارات منزلية.
  • لا تؤخر الاتصال بالإسعاف للبحث عن مستشفى أو طبيب.

قد تنتج أعراض السكتة عن انسداد أحد الأوعية أو عن نزيف، ولا يمكن معرفة النوع في المنزل. لذلك قد يؤدي تناول الأسبرين دون تقييم وتصوير إلى أضرار خطيرة في بعض الحالات.

لماذا يمثل الوقت عاملًا حاسمًا؟

يتأثر جزء من أنسجة المخ عند انقطاع تدفق الدم، وقد يزداد الضرر مع مرور الوقت. ولهذا تعتمد بعض التدخلات العلاجية على:

  • وقت بداية الأعراض.
  • آخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا.
  • نوع السكتة.
  • مكان الوعاء المصاب.
  • نتائج التصوير.
  • الحالة الصحية للمريض.

لا يعني ذلك أن المساعدة لم تعد مفيدة إذا مر بعض الوقت أو كان وقت البداية غير معروف. يجب الاتصال بالإسعاف فورًا في جميع الحالات؛ لأن الفريق المختص هو من يحدد خيارات التقييم والعلاج المناسبة.

الأسئلة الشائعة

هل الدوخة وحدها تعني وجود سكتة دماغية؟

لا. للدوخة أسباب عديدة، ولا تثبت بمفردها وجود سكتة. لكن بدايتها المفاجئة مع فقدان شديد للاتزان أو علامة عصبية جديدة تستدعي الاتصال بالإسعاف فورًا.

هل قد تسبب جلطة المخيخ الدوخة والقيء دون ضعف واضح؟

قد تظهر بعض سكتات المخيخ في صورة دوخة شديدة وفقدان للاتزان وغثيان أو قيء، دون أن يكون ضعف أحد جانبي الجسم هو العرض الأوضح. ولا يمكن تأكيد السبب من الأعراض وحدها.

هل غياب تدلي الوجه وضعف الذراع يستبعد السكتة؟

لا. يساعد FAST على التعرف إلى علامات مهمة، لكن بعض السكتات، خاصة التي تؤثر في المخيخ أو جذع المخ، قد تظهر بفقدان الاتزان أو تغير الرؤية أو أعراض أخرى.

هل يمكن أن تكون الدوخة المفاجئة بسبب الأذن الداخلية؟

نعم، توجد أسباب مرتبطة بالأذن الداخلية أو الجهاز الدهليزي قد تسبب الدوار. لكن أعراضها قد تتشابه مع بعض السكتات، ولا يمكن التفريق بأمان في المنزل اعتمادًا على وصف الدوخة وحده.

هل الدوخة مع زغللة العين علامة خطيرة؟

قد تنتج الدوخة وتغير الرؤية عن أسباب متعددة. لكن ظهورهما معًا بصورة مفاجئة، خاصة مع رؤية مزدوجة أو فقدان للرؤية أو فقدان للاتزان، يستدعي طلب الإسعاف.

هل القدرة على المشي تستبعد السكتة الدماغية؟

لا. قد يتمكن بعض المصابين من المشي رغم وجود سكتة، كما قد تتغير شدة الأعراض بمرور الوقت. لا تستخدم المشي اختبارًا منزليًا، ولا تجبر المصاب على الوقوف.

هل الأشعة المقطعية الطبيعية تستبعد السكتة؟

لا تستبعد الأشعة المقطعية وحدها جميع الجلطات الإقفارية، خاصة بعض الجلطات الصغيرة أو المبكرة في الجزء الخلفي من المخ. يفسر الطبيب النتيجة مع الفحص وبقية الفحوص.

هل يحتاج كل مريض يعاني الدوخة إلى رنين مغناطيسي؟

لا. يحدد الفريق الطبي الحاجة إلى الرنين المغناطيسي أو تصوير الأوعية وفق نمط الأعراض ونتائج الفحص ودرجة الاشتباه.

ماذا أفعل إذا اختفت الدوخة والأعراض بعد دقائق؟

لا تتجاهل الأعراض العصبية المفاجئة حتى إذا اختفت؛ فقد تحتاج إلى تقييم عاجل. اتصل بالإسعاف 123، خاصة عند وجود اضطراب في الكلام أو الرؤية أو ضعف أو فقدان واضح للاتزان.

هل أعطي المصاب أسبرين عند الاشتباه في السكتة؟

لا تعطِ الأسبرين من تلقاء نفسك؛ لأن الأعراض قد تنتج عن انسداد أو نزيف، ولا يمكن تحديد نوع السكتة في المنزل. يقرر الفريق الطبي الدواء المناسب بعد التقييم والتصوير.

الخلاصة

قد تكون الدوخة أو فقدان الاتزان من علامات السكتة الدماغية، خاصة عندما تبدأ الأعراض فجأة، أو تمنع الشخص من الوقوف أو المشي، أو تصاحبها رؤية مزدوجة، أو اضطراب في الكلام أو البلع، أو ضعف أو خدر جديد، أو صداع شديد مفاجئ، أو تغير في الوعي.

لكن الدوخة وحدها لا تثبت وجود سكتة، ولا يمكن التفريق بأمان في المنزل بين الأسباب المرتبطة بالأذن الداخلية والسكتة الدماغية. كما أن غياب تدلي الوجه أو ضعف الذراع لا يستبعد جميع السكتات.

عند الاشتباه، اتصل بهيئة الإسعاف المصرية على 123 فورًا، وسجّل وقت بداية الأعراض أو آخر وقت كان فيه الشخص طبيعيًا. لا تنتظر التحسن، ولا تجعل المصاب يقود السيارة، ولا تقدم له الأسبرين أو الطعام أو الشراب أو الأدوية دون توجيه طبي.

تنبيه طبي

يقدم هذا المحتوى معلومات توعوية عامة، ولا يُستخدم لتشخيص سبب الدوخة أو تأكيد السكتة الدماغية أو استبعادها. عند ظهور أعراض عصبية مفاجئة، أو فقدان شديد ومفاجئ للاتزان، أو عجز عن المشي بأمان، اتصل بهيئة الإسعاف المصرية على 123 دون تأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top