السكتة الدماغية الإقفارية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما ينسد شريان يغذي جزءًا من المخ، فينخفض وصول الدم والأكسجين إلى أنسجته. وقد تظهر في صورة ضعف مفاجئ في الوجه أو أحد الأطراف، أو اضطراب الكلام، أو تغير الرؤية، أو فقدان التوازن.
لا يمكن التأكد في المنزل مما إذا كانت الأعراض ناتجة عن انسداد شريان أو نزيف بالمخ. لذلك يجب الاتصال بالإسعاف فورًا، وعدم إعطاء المصاب أسبرين أو طعامًا أو شرابًا أو جرعات إضافية من أدوية الضغط قبل التقييم والتصوير.
صندوق الطوارئ
عند ظهور عرض عصبي مفاجئ:
- اتصل بالإسعاف المصري على الرقم 123 فورًا.
- سجّل وقت بداية الأعراض، أو آخر وقت كان فيه المريض على حالته المعتادة.
- لا تعطِ المريض أسبرين أو أي دواء من تلقاء نفسك.
- لا تعطِه طعامًا أو ماءً، حتى إذا كان واعيًا وقادرًا على الكلام.
- لا تستخدم أقراص الضغط تحت اللسان، ولا تحاول خفض الضغط سريعًا في المنزل.
- لا تطلب من المريض المشي لاختبار توازنه.
- لا تنتظر اختفاء الأعراض، ولا تقد السيارة إلى المستشفى بنفسك إن أمكن وصول الإسعاف.
ما السكتة الدماغية الإقفارية؟
السكتة الدماغية الإقفارية هي تلف مفاجئ في أنسجة المخ بسبب انسداد أحد الشرايين التي تمدها بالدم. ويؤدي الانسداد إلى تكوّن منطقة تضررت بشدة، تحيط بها أحيانًا أنسجة ما زالت قابلة للإنقاذ إذا استُعيد تدفق الدم في الوقت المناسب.
تمثل السكتة الإقفارية النوع الناتج عن انسداد شريان، بينما تحدث السكتة النزفية نتيجة تمزق وعاء دموي وتسرب الدم داخل المخ أو حوله. وقد تتشابه أعراض النوعين، لذلك لا يمكن التفرقة بينهما بأمان من خلال الأعراض وحدها.
ما الفرق بين الخثرة والصمة؟
يمكن أن يحدث انسداد شريان المخ بطريقتين رئيسيتين:
- الخثرة: تتكوّن داخل أحد الشرايين، غالبًا فوق ترسبات دهنية أو منطقة متضيقة.
- الصمة: تتكوّن في مكان آخر، مثل القلب أو أحد شرايين الرقبة، ثم تنتقل مع الدم حتى تستقر داخل شريان بالمخ.
أما النوبة الإقفارية العابرة فتسبب أعراضًا عصبية مؤقتة قد تختفي خلال دقائق أو ساعات، لكنها تظل إنذارًا عاجلًا، ولا يجوز انتظار زوالها أو التعامل معها بوصفها حالة بسيطة.
ما أسباب السكتة الدماغية الإقفارية؟
توجد عدة آليات قد تؤدي إلى انسداد شريان يغذي المخ، وأهمها:
تصلب الشرايين
يؤدي تراكم الدهون والكوليسترول داخل جدار الشريان إلى تضييقه، وقد تتكون خثرة فوق المنطقة المتضيقة فتمنع تدفق الدم.
يمكن أن يحدث ذلك داخل شرايين المخ أو في الشرايين السباتية الموجودة بالرقبة.
الرجفان الأذيني
قد يؤدي اضطراب ضربات القلب والرجفان الأذيني إلى ركود الدم داخل القلب وتكوّن جلطة يمكن أن تنتقل إلى المخ.
وقد يكون الرجفان متقطعًا ولا يظهر في رسم القلب القصير؛ لذلك قد يحتاج بعض المرضى إلى جهاز هولتر أو مراقبة ممتدة لنبض القلب وفق تقييم الطبيب.
مرض الأوعية الدموية الصغيرة
قد تنسد الشرايين الدقيقة الموجودة داخل المخ، خاصةً مع ارتفاع ضغط الدم المزمن أو السكري أو التدخين.
أمراض القلب الأخرى
تشمل بعض أمراض صمامات القلب، وضعف عضلة القلب، والجلطات الموجودة داخل حجرات القلب، إضافة إلى حالات قلبية أخرى يحددها الفحص.
أسباب أقل شيوعًا
قد تشمل اضطرابات تجلط الدم، أو تمزق جدار أحد الشرايين، أو بعض أمراض المناعة والأوعية، أو أسبابًا مرتبطة بحالات خاصة لدى صغار السن.
وفي بعض الحالات لا يظهر السبب مباشرةً رغم الفحوص الأولية، وقد تستلزم معرفة المصدر فحوصًا إضافية ومراقبة ممتدة للقلب والشرايين.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد احتمالات السكتة الدماغية الإقفارية مع وجود واحد أو أكثر من عوامل الخطورة التالية:
- ارتفاع ضغط الدم.
- الرجفان الأذيني واضطرابات القلب.
- السكري.
- ارتفاع الكوليسترول.
- التدخين.
- ضيق الشرايين السباتية.
- قلة النشاط البدني وزيادة الوزن.
- إصابة سابقة بسكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة.
- بعض اضطرابات التجلط.
- التقدم في العمر.
وجود عامل خطورة لا يعني أن السكتة ستحدث حتمًا، لكن اكتشاف هذه العوامل وعلاجها يقللان الخطر.
ما أعراض السكتة الدماغية الإقفارية؟
تظهر أعراض السكتة غالبًا بصورة مفاجئة. وقد يظهر عرض واحد فقط، أو مجموعة من الأعراض في الوقت نفسه.
يمكن تذكر أهم العلامات باستخدام BE FAST:
| الحرف | العلامة | ما الذي تبحث عنه؟ |
|---|---|---|
| B — Balance | التوازن | فقدان مفاجئ للتوازن، ترنح أو صعوبة جديدة في المشي |
| E — Eyes | العينان والرؤية | ازدواجية الرؤية، فقدان جزء من مجال الإبصار أو تغير مفاجئ في الرؤية |
| F — Face | الوجه | اعوجاج مفاجئ بالفم أو ضعف أحد جانبي الوجه |
| A — Arm | الذراع | ضعف أو تنميل مفاجئ في ذراع أو ساق، خاصةً في جهة واحدة |
| S — Speech | الكلام | ثقل الكلام، صعوبة النطق أو عدم فهم الكلام |
| T — Time | الوقت | الاتصال بالإسعاف 123 فورًا وتسجيل وقت البداية |

قد تشمل الأعراض الأخرى:
- ارتباكًا مفاجئًا.
- صعوبة في فهم الآخرين أو اختيار الكلمات.
- صعوبة مفاجئة في البلع.
- تنميلًا في جانب واحد من الجسم.
- انحراف العينين أو اضطراب حركتهما.
- دوارًا شديدًا مفاجئًا مع عدم القدرة على الوقوف أو المشي.
- صداعًا شديدًا مفاجئًا، مع أنه لا يحدد نوع السكتة بمفرده.
- تدهور الوعي في الحالات الشديدة.
لا تظهر جميع السكتات في صورة اعوجاج الوجه أو ضعف الذراع. فقد تبدأ سكتات الدورة الدموية الخلفية بفقدان التوازن، أو ازدواجية الرؤية، أو الدوار الحاد، أو صعوبة البلع.
وقد تتسبب جلطة المخيخ في دوار شديد وترنح وصعوبة في المشي، بينما قد تؤثر جلطة جذع المخ في البلع وحركة العينين والوعي والتنفس.
هل تعني الدوخة وحدها وجود جلطة؟
لا تعني كل دوخة وجود سكتة دماغية. لكن الدوخة أو الدوار المفاجئ يصبحان أكثر إثارة للقلق عندما يصاحبهما:
- عدم القدرة على الوقوف أو المشي.
- ازدواجية الرؤية.
- صعوبة الكلام أو البلع.
- ضعف أو تنميل مفاجئ.
- صداع شديد جديد.
- فقدان واضح للتناسق.
- رأرأة أو حركات غير معتادة بالعينين.
- أعراض عصبية جديدة أخرى.
لا ينبغي تناول دواء للدوار وانتظار التحسن عند وجود هذه العلامات، بل يجب طلب الإسعاف والتقييم العاجل.
ماذا تفعل عند الاشتباه في جلطة مخ؟
1. اتصل بالإسعاف فورًا
اتصل بالرقم 123، واذكر أن الحالة مشتبه في إصابتها بسكتة دماغية، مع توضيح الأعراض ووقت بدايتها إن كان معروفًا.
2. حدد آخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا
إذا استيقظ المريض بالأعراض، فلا يُعتبر وقت الاستيقاظ بالضرورة وقت بداية السكتة. سجّل آخر وقت شوهد فيه قبل النوم أو قبل ظهور الأعراض وهو على حالته المعتادة.
تساعد هذه المعلومة الفريق الطبي على تقييم خيارات العلاج، خاصةً في السكتة الدماغية أثناء النوم.
3. امنع الطعام والشراب والأدوية بالفم
قد تسبب السكتة اضطراب البلع، وقد يدخل الماء أو الطعام إلى مجرى التنفس من دون سعال واضح، وهي حالة تُعرف بالشفط الصامت.
يسري المنع حتى إذا كان المريض:
- واعيًا.
- قادرًا على الكلام.
- يطلب الماء.
- لا يشكو من صعوبة واضحة في البلع.
4. لا تعطِ الأسبرين
قد تكون الأعراض ناتجة عن نزيف بالمخ، وفي هذه الحالة قد يزيد الأسبرين النزيف. وحتى عند ثبوت السكتة الإقفارية، يعتمد توقيت مضادات الصفائح على نتائج التصوير والعلاجات المستخدمة وقرار الفريق الطبي.
5. لا تخفض ضغط الدم عشوائيًا
قد يرتفع ضغط الدم خلال السكتة بوصفه استجابة من الجسم. وقد يؤدي خفضه بسرعة أو استخدام أقراص تحت اللسان من دون إشراف إلى تقليل تدفق الدم إلى أنسجة المخ المهددة.
كيف تُشخّص السكتة الدماغية الإقفارية؟
يبدأ التشخيص بالتقييم السريع والمتزامن للأعراض، ووقت البداية، والحالة العامة، ثم الفحص العصبي والتصوير.
وقد تشمل خطوات التقييم:
- قياس مستوى السكر لاستبعاد الانخفاض الشديد الذي قد يشبه أعراض السكتة.
- تقييم التنفس والدورة الدموية والوعي.
- فحص عصبي منظم لتقدير طبيعة العجز وشدته.
- تصوير المخ.
- تصوير شرايين الرأس والرقبة عند الحاجة.
- تحاليل الدم ورسم القلب.
- تقييم البلع قبل السماح بالتناول بالفم.
ما دور CT وCTA وCTP وMRI-DWI؟
| الفحص | دوره الأساسي | ملاحظات مهمة |
|---|---|---|
| CT من دون صبغة | اكتشاف النزيف الحاد وتقييم التغيرات المبكرة | قد يبدو طبيعيًا في الساعات الأولى أو في الجلطات الصغيرة والخلفية |
| CTA | إظهار شرايين الرأس والرقبة وتحديد موضع الانسداد | مهم عند الاشتباه في انسداد شريان كبير وتقييم القسطرة |
| CTP | تقدير المنطقة المتضررة والأنسجة التي قد تظل قابلة للإنقاذ | يُستخدم في حالات مختارة، وتظل نتائجه تقديرية وليست قياسًا مطلقًا |
| MRI-DWI | كشف كثير من الجلطات المبكرة والصغيرة وإصابات الدورة الخلفية | ليس ضروريًا لكل مريض، وقد لا يظهر بعض الإصابات شديدة التبكير |
لا يعني ظهور الأشعة المقطعية الأولى بصورة طبيعية أن السكتة استُبعدت تمامًا. كما لا ينبغي انتظار الرنين المغناطيسي إذا كان ذلك سيؤخر علاجًا عاجلًا يمكن أن يكون المريض مؤهلًا له.
ما خيارات العلاج العاجل للسكتة الدماغية الإقفارية؟
قد يشمل العلاج العاجل المذيب الوريدي لبعض المرضى المؤهلين، أو القسطرة المخية عند وجود انسداد مناسب للتدخل. يعتمد الاختيار على وقت بداية الأعراض، ومكان الانسداد، ونتائج التصوير، وحالة أنسجة المخ، والتاريخ المرضي، ولا توجد نافذة أو خطة واحدة تناسب جميع المرضى.

العلاج المذيب للجلطة
يمكن استخدام دواء مذيب للجلطة عن طريق الوريد لدى المرضى الذين يستوفون معايير العلاج ولا توجد لديهم موانع معتبرة.
قد يستخدم الفريق الطبي أحد الدواءين:
- ألتيبلاز.
- تينيكتيبلاز.
لكل دواء طريقة إعطاء واعتبارات يحددها بروتوكول المركز وحالة المريض. ولا توجد جرعة منزلية أو دواء بديل يمكن تناوله قبل الوصول إلى المستشفى.
يكون التقييم المعتاد للمذيب خلال الساعات الأولى من بداية الأعراض، وغالبًا في نافذة تصل إلى أربع ساعات ونصف لدى المرضى المؤهلين. وقد تُقيَّم بعض الحالات ذات الوقت غير المعروف أو النافذة الممتدة باستخدام تصوير متقدم لاختيار من يمكن أن يستفيد بأمان.
القسطرة المخية واستخراج الجلطة
القسطرة المخية إجراء تدخلي يهدف إلى الوصول إلى الشريان المسدود وإزالة الجلطة باستخدام أدوات مخصصة.
تُقيَّم القسطرة بصورة أساسية عند وجود انسداد في شريان كبير مناسب للتدخل. وقد يستفيد منها بعض المرضى خلال الساعات الأولى، بينما يمكن تقييم حالات مختارة حتى 24 ساعة اعتمادًا على التصوير والحالة السريرية.
وقد تشمل الحالات المختارة:
- بعض حالات انسداد الشرايين الكبيرة.
- بعض المرضى ذوي المنطقة المتضررة الكبيرة.
- بعض حالات انسداد الشريان القاعدي.
- حالات ذات وقت بداية غير معروف مع نمط تصوير مناسب.
القسطرة ليست مناسبة لكل جلطة، ولا يتوقف قرارها على انتظار تحسن المريض بعد المذيب.
هل يمكن استخدام المذيب والقسطرة معًا؟
نعم، قد يكون بعض المرضى مؤهلين للمذيب الوريدي والقسطرة المخية في الوقت نفسه.
في هذه الحالات:
- لا ينبغي تأخير المذيب الوريدي بسبب التحضير للقسطرة.
- لا ينبغي تأخير تجهيز القسطرة انتظارًا لمعرفة استجابة المريض للمذيب.
يجري المساران بصورة متوازية وفق تقييم فريق السكتات والأشعة التدخلية.
ماذا يحدث بعد استعادة تدفق الدم؟
لا تنتهي الرعاية بعد المذيب أو القسطرة. يحتاج المريض إلى مراقبة دقيقة داخل وحدة السكتات أو الرعاية المناسبة لمتابعة:
- مستوى الوعي والحالة العصبية.
- ضغط الدم والتنفس ونسبة الأكسجين.
- حدوث نزيف أو تورم بالمخ.
- القدرة على البلع.
- انتظام ضربات القلب.
- درجة الحركة والقوة والتوازن.
- الحاجة إلى التأهيل المبكر.
وقد يبدأ العلاج الطبيعي، وعلاج التخاطب والبلع، والتأهيل الحركي وفق استقرار الحالة.
متى يُسمح بالطعام والشراب؟
لا يُسمح بتناول الطعام أو الشراب أو الأدوية بالفم قبل إجراء فحص بلع معتمد.
قد يكون المريض واعيًا وقادرًا على الكلام، ومع ذلك يعاني ضعفًا في حماية مجرى التنفس. وقد يدخل الطعام أو الماء إلى الرئة من دون سعال واضح، مما يزيد خطر الالتهاب الرئوي ومضاعفات التنفس.
إذا أظهر الفحص وجود مشكلة، يحدد فريق البلع والتغذية القوام والطريقة الآمنة للتغذية.
كيف يُحدد سبب الجلطة بعد استقرار المريض؟
يعتمد منع تكرار السكتة على معرفة سببها. وقد تشمل الفحوص:
- تصوير شرايين الرأس والرقبة.
- رسم القلب.
- الموجات الصوتية على القلب.
- جهاز هولتر أو مراقبة ممتدة للنبض في حالات مختارة.
- قياس السكر والدهون.
- تحاليل إضافية للتجلط أو المناعة عند وجود داعٍ.
- تقييم الشريان السباتي.
- مراجعة الأدوية وعوامل الخطورة.
لا يعني عدم ظهور السبب في الفحص الأول أنه غير موجود، لكن لا ينبغي افتراض وجود مصدر قلبي أو وصف مميعات الدم من دون مؤشر طبي واضح.
ما العلاج بعد المرحلة الحادة؟
تختلف خطة العلاج الوقائي باختلاف سبب السكتة، وقد تشمل:
- مضادات الصفائح في الحالات المناسبة وبعد استبعاد النزيف وتحديد توقيتها.
- مضادات التجلط عند وجود رجفان أذيني أو سبب قلبي يستدعيها، مع تحديد موعد البدء وفق الحالة.
- علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول.
- علاج ضيق الشريان السباتي في الحالات المناسبة.
- الإقلاع عن التدخين.
- تنظيم التغذية والنشاط البدني.
- التأهيل الحركي واللغوي والوظيفي.
- متابعة منتظمة مع الفريق الطبي.
الأدوية التي تُستخدم للوقاية بعد اكتمال التقييم لا تعني جواز إعطائها في المنزل عند بداية أعراض جديدة.
هل يمكن الشفاء من السكتة الدماغية الإقفارية؟
تختلف درجة التعافي من شخص إلى آخر بحسب:
- حجم المنطقة المصابة.
- مكان السكتة.
- سرعة الوصول إلى العلاج.
- نجاح استعادة تدفق الدم.
- عمر المريض وحالته الصحية.
- حدوث مضاعفات.
- بدء التأهيل واستمراره.
- الوقاية من سكتة أخرى.
قد يظهر تحسن واضح خلال الأيام أو الأسابيع الأولى، وقد يستمر التعافي لأشهر. ولا يمكن التنبؤ بالنتيجة النهائية اعتمادًا على الأعراض الأولى وحدها.
كيف يمكن تقليل خطر تكرار السكتة؟
تشمل أهم خطوات الوقاية:
- قياس ضغط الدم وعلاجه بانتظام.
- ضبط السكري والدهون.
- تناول الأدوية الموصوفة كما حددها الطبيب.
- متابعة الرجفان الأذيني وأمراض القلب.
- التوقف عن التدخين.
- ممارسة النشاط البدني المناسب للحالة.
- اتباع نظام غذائي متوازن.
- الحفاظ على وزن صحي.
- الالتزام بجلسات التأهيل والمتابعة.
- طلب الإسعاف فورًا عند ظهور أي عرض عصبي جديد، حتى إذا اختفى.
أسئلة شائعة عن السكتة الدماغية الإقفارية
ما السكتة الدماغية الإقفارية؟
هي حالة طارئة تحدث عند انسداد شريان يغذي المخ، مما يقلل وصول الدم والأكسجين إلى أنسجته. وكلما تأخر استعادة التدفق زاد احتمال حدوث تلف دائم.
ما أعراض السكتة الدماغية الإقفارية؟
تشمل الأعراض ضعفًا أو تنميلًا مفاجئًا في الوجه أو الأطراف، واضطراب الكلام، وتغير الرؤية، وفقدان التوازن. ويمكن تذكر العلامات الرئيسية باستخدام BE FAST.
هل تظهر السكتة الإقفارية في الأشعة المقطعية فورًا؟
ليس دائمًا. قد تبدو الأشعة المقطعية الأولى طبيعية، خاصةً في الساعات المبكرة أو الجلطات الصغيرة أو جلطات الدورة الخلفية. ويحدد الفريق الحاجة إلى CTA أو CTP أو MRI وفق الحالة.
هل يمكن إعطاء الأسبرين عند الاشتباه في جلطة المخ؟
لا. يجب عدم إعطاء الأسبرين في المنزل قبل تصوير المخ؛ لأن الأعراض قد تكون ناتجة عن نزيف، وقد يزيد الأسبرين النزيف أو يتعارض مع خطة العلاج العاجل.
هل يمكن علاج السكتة التي تظهر عند الاستيقاظ؟
قد يكون بعض مرضى سكتة الاستيقاظ مؤهلين للعلاج اعتمادًا على آخر وقت كانوا فيه على حالتهم المعتادة ونتائج التصوير المتقدم. لذلك يجب الاتصال بالإسعاف وعدم افتراض أن فرصة العلاج انتهت.
هل تُجرى القسطرة المخية لكل مريض مصاب بجلطة؟
لا. تُستخدم القسطرة عند وجود انسداد مناسب للتدخل واستيفاء معايير الاختيار. يعتمد القرار على موضع الانسداد، ووقت البداية، ونتائج التصوير، وحالة المريض.
الخلاصة
السكتة الدماغية الإقفارية حالة طارئة ناتجة عن انسداد شريان يغذي المخ. وقد تبدأ بضعف الوجه أو الأطراف، أو اضطراب الكلام، أو فقدان التوازن، أو تغير الرؤية.
عند ظهور أي علامة مفاجئة، اتصل بالإسعاف على 123 وسجّل وقت البداية أو آخر وقت كان فيه المريض طبيعيًا. لا تعطِ المصاب أسبرين أو طعامًا أو شرابًا أو أقراص ضغط تحت اللسان، ولا تنتظر تحسن الأعراض.
قد تشمل خيارات العلاج العاجل المذيب الوريدي أو القسطرة المخية لدى المرضى المؤهلين، ويحدد التصوير والفحص والوقت الخطة المناسبة لكل حالة.
تنبيه طبي: هذا المحتوى للتوعية ولا يحل محل التقييم الطبي. أعراض السكتة الدماغية تستدعي الاتصال الفوري بالإسعاف.


